1600 شهيد في انتفاضة الأقصى حتى آذار 2006

كتبهامصطفى بشارات ، في 11 أيار 2006 الساعة: 13:32 م

قضوا في انتفاضة الأقصى حتى آذار 2006

1600 شهيدا بينهم 308 أطفال و250 جرى اغتيالهم

 

تقرير كتبه الصحفي  بلال غيث في 10-5-2006

 

في تقرير جديد أصدرته مؤسسة "الحق" التي تعنى بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة يوم الأربعاء  الموافق العاشر من أيار تبيّن أن عدد الشهداء الذين قضوا في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ اندلاع انتفاضة الأقصى وحتى نهاية آذار 2006 بلغ 1600 شهيدا بينهم 308 أطفال ،88 امرأة وفتاة فيما قضى250 مواطنا في عمليات اغتيال نفذتها قوات الاحتلال.

ويتطرّق التقرير بشكل موثّق ودقيق لأشكال مختلفة من الانتهاكات التي مارسها جنود الاحتلال الإسرائيلي في الفترة التي يغطيها، ومنها: الاعتداءات الجسدية (الضرب)، اقتحام البيوت وتخريب محتوياتها أو سرقتها، استخدام الكلاب في مهاجمة المدنيين، إعاقة حرية الحركة، سوء معاملة المرضى على الحواجز، الاستخدام المفرط للقوة ضد المواطنين، القتل العمد، هدم المنازل، احتلال المنازل وتحويلها إلى نقاط عسكرية أو بؤر استيطانية، تدمير الممتلكات، مصادرة الأراضي، العنف الممارس من قبل المستوطنين، الاعتقال العشوائي، والاعتقال الإداري.

أما على الصعيد الداخلي الفلسطيني فيتطرق التقرير إلى قضيتي الانفلات الأمني والتعذيب في أماكن اعتقال تابعة للسلطة الفلسطينية.

وقال التقرير ان هذه الانتهاكات معززّة بأمثلة واقعية لضحايا هذه الانتهاكات الذين تم أخذ إفاداتهم المشفوعة بالقسم من قبل باحثي "الحق" الميدانيين.

 

منتهـــــى العنصرية

 

وحسب التقرير فقد شهد شهر آذار 2006 تصاعداً في عدد وقسوة الاعتداءات بالضرب التي قام بها جنود الاحتلال الإسرائيلي في أنحاء الضفة ،وفي إحدى الحالات تعرض رجل للضرب على مواقع مختلفة من جسمه كانت فيها جراح سابقة ،واحتجز في سيارة عسكرية إسرائيلية لمدة ساعتين ونصف وهو ينزف قبل أن يتم تسليمه لسيارة إسعاف فلسطينية.

 

يستخدمون الكلاب

واستمرت قوات الاحتلال في استخدام الكلاب المدربة لتفتيش البيوت ؛ ففي الثالث عشر من كانون الثاني جاء الجنود الإسرائيليون إلى بيت المواطنة صالحة شحادة الديك ( 78 عاماً )، من قرية كفر الديك قضاء سلفيت، وبعد أن أخرجوا زوجها من البيت، ورغم تحذيراته المستمرة لهم بأن زوجته العجوز لازالت داخل البيت، إلا أنهم أطلقوا كلباًَ إلى داخله فهاجم المرأة واستمر في عض ذراعها اليسرى ممزقاً لحمها حتى وصل إلى العظام. 

 

قتل مع سبق الإصرار

 

وجاء في التقرير  أن إسرائيل تستمر في انتهاكها لاتفاقية جنيف الرابعة لمواصلة قواتها قتل المدنيين الفلسطينيين عمداً؛فخلال اجتياح هذه القوات لمخيم بلاطة في أواخر شباط وأوائل آذار قام أحد قناصتها بقتل الطفلين محمد وإبراهيم: 16 و17 عاماً، أثناء شربهما الشاي على سطح المنزل، وقال عثمان أحمد الشيخ عيسى: شقيق الشهيد إبراهيم"فجأة سمعت صوت طلقات نارية باتجاهنا، وإذا بأخي إبراهيم يقف ثم يسقط أرضاً على جانبه الأيسر.. عندها صرخ محمد مناديا "إبراهيم إبراهيم" ثم سقط على جانبه الأيمن.. في تلك اللحظة اعتقدت أن محمد قد أصيب بينما إبراهيم ألقى بنفسه على سطح المنزل لتجنب الرصاص، ولكن عندما اقتربت من إبراهيم وجدت أن رصاصة قد أصابته بجانب أذنه اليسرى؛ وخلال ثوان أطلقت رصاصة أخرى أصابتني في ظهر ساقي اليمنى وبدأت أصرخ مستنجداً." 

 

هدم البيوت

 

وحسب إحصائيات "الحق" فإن عدد البيوت التي تم هدمها كإجراء عقابي بقرار عسكري في الضفة الغربية منذ اندلاع الانتفاضة الثانية بلغ 443 بيتاً، مما خلف 3010 أشخاص دون مأوى،كما قامت سلطات الاحتلال بهدم العديد من البيوت بحجة عدم الترخيص، فمنذ العام 2004 تم هدم 329 بيتاً بحجة عدم الترخيص، منها 154 في القدس الشرقية المحتلة.

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تقارير احصائية وأبحاث | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



*****