ست دقائق

كانون الأول 24th, 2006 كتبها مصطفى بشارات نشر في , أشياء صغيرة

يعرض الفيلم أدناه صورة قاتمة عن المستوى الضحل لثقافة المواطن العربي، وهي

برأيي مسألة يجب الاهتمام بها

أشكر لزميلي: نبيل دويكات الذي ب


سوزوكي في المدرسة الأمريكية

أيار 9th, 2006 كتبها مصطفى بشارات نشر في , أشياء صغيرة

أول يوم في الدراسة في مدرسة امريكية

 انضم الى الفصل طالب جديد اسمه سوزوكي ابن رجل اعمال ياباني

 تسأل المدرسة : دعونا نبدأ اليوم بمراجعة شيء من التاريخ الامريكي

من قال "اعطني الحرية او اعطني الموت؟"

تطلعت في بحر من الوجوه الفارغة

  ماعدا سوزوكي الذي رفع يده وقال "باتريك هنري 1775"

  قالت المدرّسة: "عظيم" !

من قال: "حكومة الشعب بالشعب وللشعب لن تنتهي في هذه الارض"

مرة اخرى لم يكن هناك استجابة سوى من سوزوكي الذي قال:

"ابراهام لنكولن 1863"

  وبخت المدرسة الفصل قائلة: ايها الطلاب يجب ان تخجلوا

. سوزوكي وهو جديد في هذه البلاد يعرف عن تاريخها اكثر منكم

"وهنا سمعت شخصا يهمس: "اللعنة على اليابانيين" فصاحت بحزم: "من قال هذا؟"

 

المزيد


تلكم..هي الأم

أيار 9th, 2006 كتبها مصطفى بشارات نشر في , أشياء صغيرة

بـدأت أخـرج مع امـرأة غـيـر زوجـتـي

 

اطرق رأسه قليلا ثم قال:

بعد 21 سنة من زواجي وجدت بريقاً جديداً من الحب

قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي

ولقد كانت الفكرة من اقتراح  زوجتي حيث بادرتني بقولها أعلم جيداً كم تحبها

 

المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة

ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادرا

 

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء فسألتني هل أنت بخير ؟ 

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق جدا من ذلك

فقلت لها نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي 

قالت نحن فقط ؟  فكرت قليلاً ثم قالت أحب ذلك كثيرا

 

في يوم الخميس وبعد العمل  مررت عليها وأخذتها  كنت مضطربا قليلاً

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته

ابتسمت أمي كملاك وقالت  قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني والجميع فرح لذلك

ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي

 

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة

 

وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي ب

المزيد





*****